الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

أخطاء فى الصلاة يقع فيها الكثير منا


كما تعلمون أن أهم العبادات في شريعتنا الغراء هي الصلاة بل هي عمود الدين كما سمّاها إمام المتقين صلّى الله عليه وسلم وهي العبادة الوحيدة التي يكفر المرء بتركها.

ولمّا كانت الصلاة بهذه المنزلة العظيمة بين سائر العبادات كا ن لزاماً على المسلم أن يهتم بها وأن يؤديها على هيئتها المطلوبة شرعاً بكامل أركانها وواجباتها وسننها فقد صلّى النبي صلّى الله عليه وسلم وأمر الأمة بقوله : (صلوا كما رأيتموني أٌصلي)

لكن الواقع أن كثير من الأخطاء تشيع بين المسلمين في صلاتهم وتختلف هذه الأخطاء في الدرجة بحسب أفعال الصلاة من أركانٍ وسننٍ وواجبات... قد لا أتمكن من حصرها ولكن أردت التنبيه على بعضٍ منها وهي :

الاثنين، 29 نوفمبر 2010







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
40 فائدة طبية ونفسية للخشوع
ربما يعجب المرء عندما يطلع على نتائج دراسات استمرت عشرات السنوات على التأمل (الخشوع في الإسلام)، فهو علاج وشفاء وعبادة رائعة، لنقرأ....



خطوات تعينك على حفظ القراّن الكريم






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فيما يلي بعض الوصايا الرائعة لتبدأ مشروع حفظ القرآن الكريم، وهي مجموعة معلومات تهيئك نفسياً للبدء بأهم مشروع في حياتك على الإطلاق....

نسب الرسول صلى الله عليه وسلم

هو سيدنا ونبينا محمد سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيِّ بن حكيم بن مُرّة بن كعب بن لُؤيِّ بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضْر بن كِنانة بن خُزَيْمَة بن مُدْرِكَة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعَدِّ بن عَدْنان. هذا هو النسب المتفق على صحته، كما اتفقوا على أن النسب المحمدي الشريف يتصل بسيدنا إسماعيل بن سيدنا إبراهيم عليهما الصلاة والسلام ولكن سلسلة النسب بين عدنان وسيدنا إسماعيل عليه السلام لم يثبت علمها من طريق صحيح. فالجد الأول

قصة عيسى عليه السلام

بذة:

مثل عيسى مثل آدم خلقه الله من تراب وقال له كن فيكون، هو عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم، وهو الذي بشر بالنبي محمد، آتاه الله البينات وأيده بروح القدس وكان وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، كلم الناس في المهد وكهلا وكان يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيها فتكون طيرا، ويبرئ الأكمه والأبرص ويخرج الموتى كل بإذن الله، دعا المسيح قومه لعبادة الله الواحد الأحد ولكنهم أبوا واستكبروا وعارضوه، ولم يؤمن به سوى بسطاء قومه، رفعه الله إلى السماء وسيهبط حينما يشاء الله إلى الأرض ليكون شهيدا على الناس.